مابعد 20 فبراير Aprés le 20 février
حقيقة حركة 20 فبراير و ما بعدها la réalité du mouvement 20 février
الاثنين، 21 فبراير 2011
إستمرار أعمال الشغب في كلميم وفاس وإمزورن
تعيش أحياء باب الفتوح وصهريج كناوة وباب دباب بفاس اليوم الاثنين 21 فبراير 2011 مواجهات بين مثيري الشعب ورجال الأمن، وقال شاهد عيان ل"كود" أن غالبية المحلات التجارية والمقاهي ببعض هذه الأحياء قد أغلقت، كما أكد تعرض بيت عمدة مدينة فاس حميد شباط للرشق بالحجارة، وأوضح أن هناك شباب يتحرك بين الأحياء الشعبية مما صعب مهمة الشرطة في ملاحقتهم وجعلها غير قادرة على فرض الأمن العام في كل تلك الأحياء. وقد انتقلت الاحتجاجات إلى الحي الصناعي سيدي إبراهيم، مما دفع المصانع إلى تسريح العمال. وحسب مسؤول أمني، فإن الإشاعة كانت وراء حالة الهلع هذه، إذ "تم تسريب إشاعة تقول بأن مجموعة من المشاغبين سيقومون بنهب ممتلكات التجار بالمدينة القديمة" يضيف المسؤول الأمني، وهو ما دفع بالتجار إلى إغلاق محلات تجارتهم، وقد خلفت المواجهات عن كسر واجهات وكالتين بنكيتين
وفاة 5 أشخاص بالحسيمة و وزير الداخلية يدلي بتصريح صحافي
في ما يلي نص التصريح الصحافي الذي أدلى به وزير الداخلية السيد الطيب الشرقاوي والذي أعلن فيه عن وفاة خمسة أشخاص في أحداث الشغب التي أعقبت التظاهرات السلمية التي نظمت أمس الأحد بالعديد من المدن المغربية :
" بسم الله الرحمان الرحيم
حضرات السيدات والسادة،
أود في البداية أن أشكركم على حضوركم هذا اللقاء الصحفي.
حضرات السيدات والسادة،
أود في البداية أن أشكركم على حضوركم هذا اللقاء الصحفي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

