الخميس، 17 فبراير 2011

20 فبراير، مؤامرة لإسقاط الملك محمد السادس



إتفق محور الشر بالمغرب الذين قضوا سنوات بجميع الوظائف العمومية وشجعوا الرشوة والمحسوبية والإنحلال الخلقي
والإفطار العلني برمضان وتأسيس جمعية قوم لوط كيف كيف للنياكة والتدليك وجمعية مينا وفينا أجي في نديره  في الكبينة للسحاقيات، ودعاة الإلحاد وأصحاب الليبرالية المتوحشة المتسببة في غلاء المعيشة بالمغرب أي أحزاب اليسار الإشتراكية وباقي الجمعيات الحقوقية التابعة لها مع حركة العدل والإحسان الصوفية والمحاربة للإسلام السني، على الإطاحة بالملك محمدالسادس يوم 20 فبراير من خلال مطلب الملكية البرلمانية التي تعني إلغاء سلطة الملك وإسقاط حكمه.
والعجيب في الأمر، أن أغلب المغاربة لم يكونوا يعرفون أن الملكية البرلمانية هي إسقاط النظام الملكي .
فهناك من يروج فقط أن الخروج هو لإسقاط الحكومة الفاسدة، وهي الحكومة التي ينتمي ويعمل بها هؤلاء الذين سيخرجون في 20 فبراير للإطاحة بالملك محمد السادس، أي الحكومة تريد إسقاط نفسها ، واش مكتوبة على جبهتنا نحن المغاربة حميرولاتايشوفنا حميرراكبين على الخيل.
إذن فاليساريون والإشتراكيون والملاحدة والصوفيون أعداء الإسلام هم من سيخرجون يوم 20 فبراير للمطالبة بسقوط الملكية من خلال تعديل الدستور وإحلال الملكية البرلمانية الإشتراكية الإلحادية محل الملكية هذا بعد إلغاء الثورة من طرف الحركات الأساسية الفايسبوكية بعد تحقيق مطالبها الشرعية من طرف الملك وإكتشافها للمؤامرة بإطاحة الملكية.
فإذن من سيشارك في 20 فبراير، يعتبر مشاركا من أجل إسقاط الملكية.
لذلك وجب أن ننبه الإخوان المغاربة بهذه المؤامرة الدنيئة لإسقاط الملكية، وعليهم عدم الخروج يوم 20 فبراير لإحباط
محاولة إسقاط القصر، وإحلالها بنظام ليبرالي لا يرحم الفقراء وسيزيد في معاناة الفقير ويخدم مصالح الغرب وإسرائيل اللذان يقفان بطريقة غير مباشرة وراء هذه التحركات لهذه الهيأت السياسية الإلحادية والمحاربة للإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق